الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

101

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

والزنديق الذي لا يؤمن به حتى يغلب الرجال بخصومته فعرفت ان القران لا يكون حجة الّا بقيم ما قال فيه من شيىء كان حقا فقلت لهم من قيم القران ؟ فقالوا : ابن مسعود قد كان يعلم وعمر يعلم وحذيفة يعلم ذلك قلت : كله ؟ قالوا لا فلم أجد أحدا فقالوا انه ما كان يعرف ذلك كله الّا علي عليه السّلام قلت : وإذا كان الشئ بين القوم وقال هذا لا ادرى وقال هذا لا ادرى ، وقال : هذا لا ادرى ولم ينكر عليه كان القول قوله ، واشهد ان عليا عليه السّلام كان قيم القران وكانت طاعته مفترضة وكان حجة على الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وانه ما قال في القران فهو حق ، فقال رحمك اللّه فقلت ان عليا عليه السّلام لم يذهب حتى ترك حجة من بعده كما ترك رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وان الحجة بعد على الحسن بن علي واشهد على الحسن بن علي انه كان حجة وان طاعته مفترضة فقال رحمك اللّه فقمت وقبلت رأسه وقلت : اشهد على الحسن انه لم يذهب حتى ترك حجة من بعده كما ترك أبوه وجده وان الحجة بعد الحسن الحسين عليهما السّلام وكانت طاعته مفترضة ، فقال : رحمك اللّه فقبلت رأسه وقلت اشهد على الحسين انه لم يذهب حتى ترك حجة من بعده ، كما ترك أبوه وان الحجة من بعده علي بن الحسين ، وكانت طاعته مفترضة فقال رحمك اللّه وقبلت رأسه وقلت اشهد ان علي بن الحسين عليهما السّلام لم يذهب حتى ترك حجة من بعده وان الحجة من بعده محمد بن علي أبو جعفر عليه السّلام وكانت طاعته مفروضة فقال : رحمك اللّه فقلت : أعطني رأسك اقبله فضحك فقلت أصلحك اللّه وقد علمت أن أباك لم يذهب حتى ترك حجة من بعده كما ترك أبوه واشهد باللّه انك أنت الحجة وان طاعتك مفترضة فقال كف رحمك اللّه فقلت أعطني رأسك اقبله فقبلت رأسه فضحك ، ثم قال : سلني عما شئت فلا أنكرك بعد اليوم ابدا . وفي « الوجيزة » : وابن حازم البجلي ثقة ، انتهى . وفي « منتهى المقال » وفي ( تعق ) في أول الكافي نظير ما في ( كش ) ومر في زياد المنذر كلام المفيد رحمه اللّه فيه . وابن محمد موثق وبن * معتمر البترى بالطرح قمن